الشيخ علي النمازي الشاهرودي

176

مستدرك سفينة البحار

في البحار ( 1 ) . أبو فراس : هو الحارث بن سعيد بن حمدان فارس ميدان العقل والفراسة والشجاعة والرئاسة ، كان ابن عم السلطان ناصر الدولة . وسيف الدولة بن حمدان وقلادة وشاع محامد آل حمدان ، وكان فرد دهره وشمس عصره أدبا وفضلا وكرما ونبلا ومجدا ، وفصاحة وبلاغة وبراعة وفروسية ، وشعره مشهور ، قال الصاحب بن عباد : " بدئ الشعر بملك وختم بملك " يعني امرء القيس وأبا فراس ، وعد من شعراء أهل البيت ( عليهم السلام ) . وله القصيدة الميمية في مظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) وظلم بني العباس ، المعروفة بالشافية ، أولها : الحق مهتضم والدين مخترم * وفئ آل رسول الله مقتسم ومنها قوله : يا للرجال أما لله منتصر * من الطغاة وما للدين منتقم بنو علي رعايا في ديارهم * والأمر يملكه النسوان والخدم محلئون فأصفى شربهم وشل * عند الورود وأوقى وردهم لمم فالأرض الأعلى ملاكها سعة * والمال إلا على أربابه ديم وهي قصيدة بليغة جليلة ، وقد شرحها بعض الفضلاء من أهل الحائر شرحا جيدا . حكي أنه دخل بغداد وأمر أن يشهر خمسمائة سيف خلفه وقيل أكثر ، ووقف في المعسكر وأنشد القصيدة وخرج من باب آخر ، وله وقائع كثيرة . قتل سنة 357 . وقد يطلق أبو فراس على الفرزدق الشاعر همام بن غالب البصري الذي تقدم ذكره من قريب . أبو علي الفارسي : هو حسن بن أحمد الفسوي النحوي المشهور المرجوع إلى

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 532 ، وجديد ج 62 / 201 ، والطب ص 101 .